*المشهد الاول :
حجرة صغيرة يجلس فيها عدة أشخاص بانتظار دورهم في الدخول إلى الطبيب
دخلت امرأة مع زوجها إلى الطبيب وجلسا
يأتي رجل (قليل ذوق) ويقتحم الغرفة بحجة معرفته للطبيب ويبدأ الحديث معه بحديث بعيد عن الطب
ينتهي الرجل من حديثه بعد ربع ساعة ويخرج …فيلتفت الطبيب الى الرجل وزوجته ويعتذر عما حصل
**المشهد الثاني:
عدة أشخاص يقفون بنفاد صبر في طابور طويل لشراء تذكرة للسفر وفجأة يأتي رجل يزاحم شاباً ويصيح:بطاقتين ..بطاقتين
فوجئ الشاب بما فعله الرجل ولم يسمح له بأخذ دوره ..بينما عاد الرجل ووقف في آخر الطابور كما توجب عليه في بادئ الأمر.
هذان الموقفان حدثا على أرض الواقع وفي دمشق..
ألم يحن الوقت لنصل إلى الرقي والتقدم الذي تكلمنا عنه طيلة عقود مضت ولم نره بأم العين ولو مرة؟
أيحدث هذا في العاصمة التي ندعي أنها عاصمة الثقافة العربية..؟!
نستطيع القول أن هذه المشاهد وغيرها في أماكن عدة أصبحت من المألوف وخاصة في عيادات الأطباء… والله أخو الطبيب فات لعندو ومستعجل بدو يلحق يرجع عالبيت يتعشى مع مرتو… والتاني صرلو 20 سنة مو شايف الطبيب وتذكر يزوره وقت اللي بتلاقي الدور واصل للشارع… وأهلين بسيادة العميد… والله شرفت يا أبو ماجد (وينك يا بنتي -للسكرتيرة- الغي كلشي مواعيد عندي)… و…. و…. و…. (((طبعا لو خليت خربت))) (:
عنجد تلت ارباع العالم هيك صايرة…شكرا لمرورك
للأسف كل هالكلام اللي نسمعه عن التطور والتقدم ماشفنا منه ولا شي على أرض الواقع
وهالمشهدين وغيرهم ينعادون يوميا أمامنا
لاكن الحل الأثضل أننا مانضل ساكتين عن هالنوعيه من الناس
يعطيك العافيه
من جهتي لما شوف حدا اخد دوري ما بسمحلو..اي شو مفكر حالو
شكرا لمرورك نورا